أقوال الحسن البصري

أقوال الحسن البصري

أقوال الحسن البصري من الأقوال التي يبحث عنها الكثير من الناس؛ لأن أقوال الحسن البصري لأن أقواله تتضمن الزهد والإيمان بالله والتقوى، فأقواله تعلم الإنسان المسلم الأخلاق الحميدة وكيفية رضا الله، فكان زاهدا عالما  تقيا محبا للعلم والمعرفة ، وإلينا أهم أقوال الحسن البصري الواردة عنه في السيرة النبوية .

نشأة الحسن البصري

أقوال الحسن البصري
أقوال الحسن البصري

هو الحسن البصري أبو سعيد، الحسن بن يسار البصري ولد في المدينة، سنة 110 هجري، وتوفي في البصرة سنة 642 هجري.

وكان أبوه من أهل ميسان مولى لبعض الأنصار، وهو من التابعين الأجلاء حيث  كان من أئمة  أهل البصرة في عصره وحبر الأمة،.

كما كان من العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان، وعمل كاتبًا لدى الربيع بن زياد والي خراسان في عهد معاوية بن أبي سفيان.

وسوف نستعرض فيما يلي أهم أقوال الحسن البصري:

  • ” من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه، خذلاناً من الله عز وجل”
  • (أخذ الله على الحكام أن لا يتبعوا الهوى ولا يخشوا الناس، ولا يشتروا بآياته ثمنا قليلا، ثم قرأ (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيُضلك عن سبيل الله، إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب).
  • وقرأ (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استُحفِظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء، فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
  • « ثلاثة ليست لهم حرمة في الغيبة: فاسق يعلن الفسق، والأمير الجائر، وصاحب البدعة المعلن البدعة »
  • كما قال « نظرت في السخاء فما وجدت له أصلا ولا فرعا إلا حسن الظن بالله عز وجل ، وأصل البخل وفرعه سوء الظن بالله عز وجل »
  • “كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته ” (جامع الرسائل ابن تيمية)
  • “ابن آدم لا تغتر بقول من يقول : المرء مع من أحب ، أنه من أحب قوما اتبع آثارهم، ولن تلحق بالأبرار حتى تتبع آثارهم، وتأخذ بهديهم وتقتدي بسنتهم وتصبح وتمسي وأنت على منهجهم، حريصا على أن تكون منهم، فتسلك سبيلهم، وتأخذ طريقهم وإن كنت مقصرا في العمل، فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة.
  • إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلّ عالم، وإذا أدبرت عرفها كلّ جاهل».
  • ” لا تجالسوا أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلوب.

قد يمكنك الاطلاع على: أقوال سفيان الثوري

أقوال الحسن البصري في الزهد والورع

أقوال الحسن البصري
أقوال الحسن البصري

نشأ الحسن البصري في البصرة، وكانت له مكانة عظيمة في قلوب المسلمين وزادت هيبته في القلوب، فكان عندما يزور الولاة يأمرهم وينهاهم.

فكانت الولاة تقدرهم وتحترمهم وذكر الغزالي أن كلام الحسن البصري للولاة أشبه بكلام الأنبياء وأقربهم للصحابة، وكانت أقواله تتضمن الحكمة والزهد والورع والفصاحة والحكمة.

ومن أقوال الحسن البصري في الزهد والورع ما يلي:

  • ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية؟ فإن كانت طاعته تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت”. “الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن”
  • “ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام”. “مثقال ذرة من الورع خير من ألف مثقال من الصوم والصلاة”. “المؤمن الكيّس الفطن الذي كلما زاده الله إحسانًا ازداد من الله خوفًا”
  • “إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة”. “من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره”
  • “إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل”
  • “إذا لم تقدر على قيام الليل ولا صيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا”.
  • “ما رأيت شيئًا من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل”

شاهد أيضا: أقوال هتلر جعلت العالم يهابه حتى بعد موته

آراء الحسن البصري عن العلم النافع  والعمل الصالح

أقوال الحسن البصري
أقوال الحسن البصري

نشأ الحسن البصري في المدينة المنورة وتربي على هدي النبي فحسنت أخلاقه، فكان يشغل بال العلم النافع فنذر حياته للعلم النافع.

وكان الحسن البصري -رحمه الله- من أعظم علماء عصره في الزهد والورع والفهم وشجع عن العلم والعمل الصالح، ويقال عن الحسن البصري أنه كان أعلم الناس بزمانه.

كما أوردت عنه أقوال عن العلم والعمل والمال وحفظ الوقت ، وهي:

  • وقال عن الوقت : “إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك”. “يا ابن آدم نهارك ضيفك فأحسن إليه، فإنك إن أحسنت إليه ارتحل بحمدك، وإن أسأت إليه ارتحل بذمك”
  • “أيها الناس! احذروا التسويف، فإني سمعت بعض الصالحين يقول: نحن لا نريد أن نموت حتى نتوب، ثم لا نتوب حتى نموت”. “ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل.
  • “من طلب العلم لله لم يلبث أن يُرى ذلك في خشوعه وزهده وتواضعه”
  • “إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه بما وقر في القلب وصدقته الأعمال”
  • وكذلك قال عن المال”بئس الرفيقان الدرهم والدينار لا ينفعانك حتى يفارقاك”
  • “ما نعلم عملًا أشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال”. “لكل أمة وثن يعبدون، وصنم هذه الأمة الدينار والدرهم

أقوال الحسن البصري عن الدنيا

كان الحسن البصري أحد علماء البصرة وكان ورعا زاهدا يلجأ إليه كثير من الناس لنقاشه في أمور دينهم والاستفادة من علمه الغزير

كما كان يتميز الحسن البصري بأنه حسن الأخلاق وكان يتقي الله في جميع أمور دينه، وإلينا أهم الآراء التي قيلت عنه:

وقول قتادة -رحمه الله- عن الحسن البصري “كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام”، وقال بكر بن عبد الله المزني: “من سرّه أن ينظر إلى أفقه من رأينا، فلينظر إلى الحسن”

كما تحدث أحد العلماء عن  حلقاته الجميلة حيث قال: “فأما حلقته في المسجد فكان يمر فيها الحديث، والفقه وعلم القرآن واللغة وسائر العلوم.

وكان ربما يُسأل عن التصوف فيجيب، وكان منهم من يصحبه للحديث، ومنهم من يصحبه للقرآن والبيان، ومنهم من يصحبه للبلاغة، ومنهم من يصحبه للإخلاص وعلم الخصوص”.

وسوف نستعرض في السطور التالية أقوال الحسن البصري:

  • الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل وإن اللبيب بمثلها لا يخدع.
  • ما ألزم عبد ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده.
  • من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا.
  • إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كتب من الظلمة.
  • ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.
  • الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.
  • لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله.
  • لكل أمة وثن، وصنم هذه الأمة الدرهم والدينار. بئس الرفيقان: الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقاك.
  • اصحب الناس بأي خلق شئت يصحبوك.
  • من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره.
    المصافحة تزيد في الود.
  • ما نظرت ببصري ولا نطقت بلساني ولا بطشت بيدي ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أو على معصية، فإن كانت طاعته تقدمت، وإن كانت معصية تأخرت.
  • من ساء خلقه عذّب نفسه.
  • إن المؤمن في الدنيا غريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس أهلها في عزها.
  • اصحب الناس بمكارم الأخلاق، فإن الثواء بينهم قليل.
  • اثنان لا يصطحبان أبداً: القناعة والحسد، واثنان لا يفترقان أبداً الحرص والحسد.

قد يهمك معرفة: أقوال الشافعي تراث يؤثر بأعماق النفس

اقوال الحسن البصري عن الصبر

يعرف الصبر بأنه حبس النفس عن الجزع،  وحث  الإسلام عن الصبر؛ لأن  الصبر له فوائد عظيمة، وللصبر له أمثلة كثيرة مثل التجلد والاحتمال والصبر عن المحبوب وحبس النفس عن الشهوات، والصبر له فوائد عظيمة.

فالمسلم الصبور ينال الثواب العظيم في الآخرة، وينال حب  الله ، ويعد الهدف الأساسي من الصبر هو كسب رضا الله ، دعانا الإسلام ‘إلى التحلي بصفة الصبر.

وتتعدد صور الصبر مثل الصبر على  البلاء والمرض والصبر على الطاعة،  وإلينا أهم أقوال الحسن البصري عن الصبر:

“الصبر كنز من كنوز الجنة، وإنما يدرك الإنسان الخير كله بصبر ساعة”.

أقرأ ايضا: أقوال الحكماء التي استحقت أن تتناقل ليومنا هذا لما فيها من عظة وعبر

حكم الحسن البصري

شهد  الحسن البصري مجازر وجرائم الحجاج فذهب إلى الحسن البصري مجموعة من الشباب وطلبوا رأيه في رغبتهم في قتله، رفض الحسن البصري.

فلم يستجب الشباب وتجمعوا عليه وقتلوه نظرا لظلمه الشديد، ومن مواقفه مع عمر بن العزيز كما ورد في السنة النبوية:

ولما ولي عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- الخلافة كتب إليه: “إني قد ابتليت بهذا الأمر فانظر لي أعوانًا يعينونني عليه، فأجابه الحسن: أما أبناء الدنيا فلا تريدهم، وأما أبناء الآخرة فلا يريدونك، فاستعن باللَّه”

  • قال الحسن البصري حقيقة حسن الخلق بذل المعروف ، وكف الأذى وطلاقة الوجه.
  • قال الحسن البصري : ومن علامة حب الدنيا أن يكون دائم البطنة قليل الفطنة ، همه بطنه وفرجه ، فهو يقول في النهار متى يدخل الليل حتى أنام ويقول في الليل متى أصبح من الليل حتى ألهو وألعب وأجالس الناس في اللغو وأسأل عن حالهم.
  • لقد أدركنا أقواما . أي وهم الصحابة . أهل القرن الأول كنا في جنبهم لصوصا وأدركنا الناس وهم ينامون مع نسائهم على وسادة واحدة عشرين سنة يبكون حتى تبتل الوسادة من دموعهم لا يشعر عيالهم بذلك..
  • ينبغي للوجه الحسن أن لا يشين وجهه بقبح فعله ، وينبغي لقبيح الوجه أن لا يجمع بين قبيحين قال الشاعر : إن حسن الوجه يحتاج إلى حسن الفعال (الآداب الشرعية).
  • ما طلبت الجنة إلا باليقين ولا هرب من النار إلا باليقين ، ولا أديت الفرائض إلا باليقين ، ولا صبر على الحق إلا باليقين.
  • قال الحسن البصري حين سئل أي الجهاد أفضل؟ فقال: جهادك نفسك وهواك .
  • قال الحسن البصري أحبوا هونا وأبغضوا هونا فقد أفرط قوم في حب قوم فهلكوا .
  • قال الحسن البصري لا يزال الرجل كريما على الناس حتى يطمع في دنياهم فيستخفون به ويكرهون حديثه.
  • شر الناس للميت أهله ، يبالغون في البكاء عليه والإحداد مع كونه يضره ولا يهون عليهم قضاء دينه ليبردوا مضجعه ويخلصوه من الحبس فاعتقال اللسان بين عسكر الموتى..
  • قال الحسن البصري لما رأى بهلوانا يلعب على الحبل هذا أحسن من أصحابنا فإنه يأكل الدنيا بالدنيا وأصحابنا يأكلون الدنيا بالدين.
  • قال الحسن البصري في تفسير الأبرار هم الذين لا يؤذون الذر ولا يرضون الضر ، وفي (عمدة  ..ولا يرضون الشر.
  • الطمع فساد الدين والورع صلاحه.
  • الشياطين اولاد إبليس لا يموتون إلا معه والجن يموتون قبله.
  • إذا قال لامرأته الحقي بأهلك تعتبر نيته أراد أنه كناية يعتبر فيه قصده إن نوى الطلاق وقع وإلا فلا . وروى عبد الرزاق بلفظ هو ما نوى.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق