اجمل قصص التضحية

من أعظم الأمثال للتضحية التي يمكن أن يذكر لها دائما هي الأم، حيث نلاحظ أن يتواجد العديد من الأمثال الخاصة والقصص الخاصة بالتضحية عن الأم التي لا عدد ولا حصر لها لأن الأم دائما ما يكن لديها القلب العطوف النابض المليء بالحب دائما والتي تكن على استعداد تام بالتضحية والعطاء والفداء ولذلك يتواجد القصص العديدة عن التضحية من أمهات كثيرة عبر الزمن يمكن أن نحكيها لأطفالنا كمثال كبير عن التضحية.

اجمل قصص التضحية

في دخول المدارس حاليا تبحث المعلمات والمعلمين وكذلك الأمهات عن القصص الذي تحكيها لأبنائها التي عن التضحية،

ولا يوجد أمامهم قصص للتضحية عبر الزمان غير قصص التضحية الخاصة بالأمهات لأن الأم هي أيقونة التضحية، ومن خلال التالي نتعرف على قصة أم السعد التي من الممكن أن تحكى للأطفال وهي:

  • من الأمهات العظيمة هي أم السعد التى كانت تعمل على تربيه 4 أطفال تركهم والدهم وهم صغار وذهب خارج البلاد للعمل، حيث أنقطع عنه الأخبار منذ مغادرته المنزل، وكان حلم أم السعد هو التربية لأبنائها والتعليم لهم وجعلهم في أكبر وأعلى المناصب.
  • لذلك خرجت من أجل أن تحمل الطوب والعمل كعامل بناء ورفضت أن تعمل في المنازل لأن حمل الطوب يعطي لها دخلا أكبر، وفي المساء بعد العودة من العمل كانت تعمل على ماكينة الخياطة التي كانت تمتلكها وهذا لكي تقوم بالتوفير المال والطعام لأولادها.
  • وبعد الكفاح قد خرج ابنها من كلية الطب ليصير طبيب وبنتها من كلية الصيدلة وقد عملوا في أرقى وأكبر المجالات وطلبوا من أمهم أن تستريح من العمل.
اجمل قصص التضحية
اجمل قصص التضحية

شاهد أيضًا: أروع وأجمل قصص رومانسية ونهايتها سعيدة

قصص عن التضحية في الحب 

يوجد نوع من التضحية وهي التضحية من أجل الحب ومن أجل من نحب، هو أن يضحي دائما الحبيب من أجل حبيبه من أجل أن يصبح دائما سعيد وفي حالة جيدة وهو حب دون مقابل ولكن بغرض الحب فقط،

ومن قصص التضحية من اجل الحب هي الآتي:

يوجد وولد قد وقع في حب فتاة وكان يرغب في الزواج منها ولكن أصيبت الفتاه الذي يحبها بمرض بدء يتمكن من جسدها وهو مرض لعين ويصعب العلاج منه،

وقد علم خطيبها بالمرض ولم يتركها ابدا بل وقف بجوارها وهذا لكي يحارب معها المرض.. وطلبت هي منه العديد من المرات أن يتركها وأن يذهب ويخطب

ويعيش مع فتاة أخرى ذات صحة جيدة وسليمة يمكن أن تنجب لها الأبناء، وأخبرها أنه لن يتركها ابدا وكان يخبرها دائما أنها أجمل الفتيات وأنه تزيد كل يوم جمال عن الذي قبله.

وقرر أن يسرع من إجراءات الزواج حتى يتمكن من علاجها بعد أن علم أن العلاج أصبح صعب على أهلها وقد علم أن الطبيب المختص بها يقوم بإجراء أبحاث في البلاد المجاورة وفورا أرسل لها الإشاعات والتحليل

وقرر أن يقوم بالإجراء لعملية لها وقد باع الأثاث للمنزل لكي يقدر على علاجها، وبعد إجراء العملية قد نجت الفتاة وبات هو مثال للزوج المضحي من اجل حبيبته.

اجمل قصص التضحية
اجمل قصص التضحية

شاهد أيضًا: أهم 6 قصص عن الرسول صلى الله عليه وسلم

قصص مؤثره عن التضحية والفداء

يوجد قصص كثيرة عن التضحية والفداء التي يقومون بعملها الجنود الخاصين بالوطن، حيث يضحون بحياتهم وأرواحهم فقط من أجل الوطن، ومن القصص عن التضحية هي:

  • كان يوجد قائد أثناء العدوان الذي احتل البلد والذي قام بالقتل للرجال والسرقة للنساء والأطفال والتشريد لأطفال الرضع، كان يتصدى الجيش لهذا.
  • وفي يوم حاصر العدوان القرية الذي كان القائد للكتيبة في هذه المنطقة، وحاول بكل الطرق أن يقوم بالفداء للناس ولا يعرض أيا منهم للخطر.
  • وخرج يسبق الجنود ومعه البندقية وظل يقاتل المغتصبين المحتلين ولم يخاف من قوة العدو ولا من أعدادهم حتى تم قتله وأصبح الآن اسمه مكتوب في جميع المدارس.
اجمل قصص التضحية
اجمل قصص التضحية

شاهد أيضًا: أجمل 10 قصص اطفال مكتوبة قصيرة لنوم هادئ

قصص عن التضحية في العشق

كان ياما كان في سالف العصر والزمان رجل اسمه سيف الدين يحب فتاة اسمها عامرة، كانت عامرة شديدة الحسن وكل الناس يرغبوا في الزواج منها، إلى أن خطبها سيف الدين وبدأ بالإعداد للزواج.

ولكن أصيبت عامرة بمرض بدأ يتسلل لجسدها الصغير بلطف حتى أستشرس، نعم أنه المرض اللعين الذي بدأ أن ينال من جمالها يوم فيوم.

علم خطيبها بمرضها ولم يتأثر أبداً بهذا الأمر فقد كان يحارب معها ولا يحاربها، حيث طلبت هي منه عدة مرات أن يفسخا الخطبة وأن يعيش حياته مع امرأة أخرى معافية سليمة يمكن أن تنجب له الأبناء.

أما هي فما أمل في شفائها والموت حتماً مصيرها، فأخبرها سيف أن الموت مصيرنا جميعاً ولا يدري أي منا في أي وقت يموت، كما كان دوماً يخبرها أن جمالها وحسنها يزداد يوماً بعد يوم.

كانت عامرة من أسرة بسيطة لا تستطيع تحمل تكاليف العلاج، فكان يعمل سيف الدين ليل نهار مضحيا بصحته ووقته لكي يوفر لعامرة العلاج.

وكان يحملها على يده إلى عيادة الطبيب وإلى مراكز العلاج والاستشفاء، حتى قرر في يوم وفجأة أن يكتب كتابه على عامرة خوفاً أن تموت وهي ليست زوجته فكان حب ه شديداً وتضحيته كبيرة.

ذهب سيف لعامره وأهلها وطلب بتعجيل الزواج ليتمكن من خدمتها وعلاجها، وكان الأطباء حينها بدأ كل منهم أن يخبرهم باستحالة حياتها، ولكن كان لدى سيف يقين بأن هناك فرج وفرح وسعادة أتين من عند الله.

وبالفعل ارتدت عامرة فستان زفافها وهي تحارب المرض وذهب إليها سيف والدموع تملأ قلبه قبل عيناه وأخذها لمنزله وسط دموع وفرح خالط قلب الجميع.

بعد مرور 6 أشهر على الزواج سمع سيف أن هناك طبيب متخصص في مرض عامرة يقوم بعمل أبحاث في بلدة مجاورة، فعلى الفور ذهب إليه بالإشاعات والتحاليل وكان الطبيب متحمس جداً لعلاج عامرة التي أوشكت على أن تنتهي حياتها.

وقرر إجراء عملية عاجلة، فأضطر سيف أن يبيع أثاث منزلهم البسيط لكي يعالج حبيبته وزوجته وكان قلبه يرتجف خوفاً عليها ولكن كان كل أمله في الله عز وجل بأن كل شيء سيكون على ما يرام.

وجاء اليوم المحتوم لإجراء الجراحة الدقيقة وظل سيف ممسك بيد حبيبته إلى غرفة العمليات وبعد 7 ساعات خرج الطبيب معلناً نجاح العملية والتخلص من كافة الأورام التي في جسد عامرة،

لتعود الوردة الجميلة تزهر وتملأ الحياة بهجة ويعيش الزوجان في سعادة كبيرة ملية بالحب والود وينجبوا أطفال تزيد الحياة بريق، إذ كان سيف أعظم مثال لرجل مضحي ووفي وصادق الوعد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق